المركز الإعلامي - الأخبار
المركز العربي لاستدامة العمل الأهلي يطلق تنفيذ المبادرات المجتمعية لخريجي منحة التميز المؤسسي
تفاصيل الخبر
Jul 12, 2026
المركز العربي لاستدامة العمل الأهلي يطلق تنفيذ المبادرات المجتمعية لخريجي منحة التميز المؤسسي
في خطوة جديدة تؤكد أن بناء القدرات لا يكتمل إلا عندما يتحول إلى أثر حقيقي داخل المجتمع، أطلق المركز العربي لاستدامة العمل الأهلي بمؤسسة مصر الخير، من خلال مختبر تطوير الأداء المؤسسي، مرحلة تنفيذ المبادرات المجتمعية لخريجي منحة التميز المؤسسي، وذلك بعد توقيع بروتوكولات التعاون مع خمس منظمات أهلية تم اختيارها لتنفيذ مبادراتها داخل المجتمعات المحلية.
وتأتي هذه المرحلة استكمالًا لمسار متكامل بدأ بفتح باب التقديم أمام 86 منظمة أهلية من خريجي الدفعتين الأولى 2024 والثانية 2025 من منحة التميز المؤسسي، حيث تقدمت 43 منظمة بمقترحات لمبادرات مجتمعية، خضعت للمراجعة والتقييم وفق منهجية ومعايير واضحة، وصولًا إلى اختيار خمس مبادرات لبدء التنفيذ.
المبادرات التي تم إطلاقها تعكس تنوعًا مهمًا في مجالات العمل الأهلي، وارتباطًا مباشرًا باحتياجات المجتمع، وتشمل:
مبادرة: «تحسين جودة خدمات التأهيل البصري للمكفوفين وضعاف البصر» — القاهرة الكبرى.
مبادرة: «مبادرون في التعليم — التطوع التخصصي» — القاهرة الكبرى.
مبادرة: «بيئة آمنة دامجة» — مركز طهطا بمحافظة سوهاج.
مبادرة: «بذور التكنولوجيا» — محافظة الإسكندرية.
مبادرة: «أكاديمية المهارات الحياتية الذكية» — مدينة السادس من أكتوبر.
وتمثل هذه المبادرات المرحلة التطبيقية لمنحة التميز المؤسسي؛ فهي لا تقف عند حدود التدريب أو التطوير الداخلي للمنظمات، بل تسعى إلى اختبار ما اكتسبته هذه المنظمات من قدرات وممارسات مؤسسية في الواقع، من خلال تصميم وتنفيذ تدخلات تنموية مبتكرة، قادرة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع، وبناء الشراكات، وتعبئة الموارد، وتقديم نماذج قابلة للاستدامة والتوسع.
ومن خلال هذه الخطوة، يؤكد المركز العربي لاستدامة العمل الأهلي أن تطوير المنظمات الأهلية ليس هدفًا في ذاته، بل هو مدخل لتعظيم الأثر التنموي، وتحسين جودة الحياة، ودعم منظمات أهلية أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على الإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتأتي هذه المبادرات في إطار الرؤية المجتمعية لتطوير وتنمية قطاع المنظمات الأهلية المصرية، والتي أطلقها المركز العربي لاستدامة العمل الأهلي، إيمانًا بأن مستقبل العمل الأهلي يرتبط بقدرته على الانتقال من بناء القدرات إلى صناعة الأثر.