المشكلة التي عالجتها الممارسة:
تواجه القرى المتصلة بشبكات مياه الشرب والصرف الصحي في مصر تحديات كبيرة بسبب ضعف إنتاجية المحطات الحالية وارتفاع تكلفة إنشاء محطات معالجة جديدة. هذا النقص يؤدي إلى اعتماد السكان على مصادر مياه غير آمنة، مما يزيد من الأمراض المنقولة عبر المياه. تقنية الآبار الشاطئية تقدم حلاً مستدامًا ومنخفض التكلفة من خلال استخدام الترشيح الطبيعي، مما يحسن جودة المياه ويوفر كميات أكبر لتلبية احتياجات المجتمعات الريفية.
الأهداف:
الهدف العام:
إنشاء 20 بئرًا شاطئيًا جديدًا بحلول عام 2025 لتوفير مياه نظيفة ومستدامة لما يقارب 360,000 مستفيد إضافي في المناطق الريفية بمحافظة قنا.
الأهداف المرحلية:
بناء 20 بئرًا شاطئيًا باستخدام تقنية الترشيح الطبيعي لتغطية احتياجات المجتمعات المستهدفة.
تدريب الفرق الفنية المحلية على تشغيل وصيانة الوحدات لضمان استدامة المشروع.
تعزيز الشراكات مع الجهات المختلفة لضمان استمرارية المشروع وتوسيعه.
توثيق الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمشروع لتحسين الأداء وتعزيز الاستدامة.
النتائج التي حققتها الممارسة حتى الآن:
إنشاء وتشغيل 10 آبار شاطئية باستخدام تقنية الترشيح الطبيعي.
توفير مياه نظيفة ومستدامة لـ 180,000 مستفيد في القرى المستهدفة.
تحسين جودة المياه وزيادة الإنتاجية لتلبية احتياجات المجتمعات الريفية.
تدريب 15 مسؤول تشغيل وصيانة لضمان استدامة المشروع.
أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة بالممارسة:
الهدف السادس: ضمان توفر مياه نظيفة وخدمات الصرف الصحي للجميع.
الهدف التاسع: بناء بنية تحتية مرنة وتعزيز الابتكار في إدارة الموارد المائية.
الهدف الثالث عشر: العمل المناخي باستخدام تقنيات تقلل من استهلاك الموارد والطاقة.
الهدف السابع عشر: تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والدولية والمحلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المدة الزمنية للممارسة:
5 سنوات (2021 - 2025)
الموقف الحالي:
مستمرة
الجهات الشريكة:
شركة مياه الشرب والصرف الصحي.
الاتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي.
معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر.
المعمل المصري لقياس الأثر.
السفارة الأيرلندية.
الأنشطة والتدخلات التنموية:
النتائج السابقة:
إنشاء 10 آبار شاطئية باستخدام تقنية الترشيح الطبيعي.
تحسين وصول المياه لـ 180,000 مستفيد.
دمج الآبار ضمن الشبكات المحلية وتدريب الفرق الفنية على إدارتها.
الأنشطة المستقبلية:
إنشاء 20 بئرًا شاطئيًا جديدًا لتغطية احتياجات 360,000 مستفيد إضافي.
تدريب فرق تشغيل وصيانة جديدة على إدارة الوحدات الحديثة.
توسيع الشراكات مع الجهات المختلفة لضمان استدامة التمويل والتشغيل.
إجراء دراسة شاملة لقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي بالتعاون مع معمل عبد اللطيف جميل
أفضل الممارسات:
استخدام تقنيات مبتكرة للترشيح الطبيعي تقلل من التكاليف وتحسن الكفاءة.
تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والدولية لدعم المشروع واستدامته.
تنفيذ برامج تدريبية موجهة للفرق المحلية لضمان استدامة البنية التحتية.
توثيق الأثر المجتمعي بالتعاون مع جهات متخصصة لتحسين المشروع وتطويره.
إمكانية الاستمرارية الذاتية:
استمرار التعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي لصيانة وتشغيل الآبار.
تنويع مصادر التمويل عبر شراكات جديدة مع القطاع الخاص والجهات المانحة.
تطوير أنظمة رقمية لمراقبة الأداء وجودة المياه لتعزيز كفاءة التشغيل.
الخطوات المستقبلية:
بناء 20 بئرًا شاطئيًا جديدًا بحلول 2025 لتوفير مياه نظيفة لـ 360,000 مستفيد إضافي.
توسيع الشراكات مع السفارة الأيرلندية والجهات المختلفة لدعم المشروع.
تنفيذ دراسة شاملة لقياس الأثر بالتعاون مع معمل عبد اللطيف جميل.
تحسين تقنيات التشغيل والصيانة باستخدام أنظمة ذكية.
تعميم نموذج المشروع في محافظات أخرى تعاني من نفس التحديات.